الاثنين، 2 ديسمبر 2013

العوامل المؤثرة فى النمو الإنسانى

النمويعني
من وجهة نظر لغوية الزيادة والارتفاع والانتشار، كما يعني ايضا ازدياد حجم الجسم بشكل طبيعي، إن النمو سلسلة متماسكة ومتتابعة من تغيرات تهدف إلى غاية واحدة هي : اكتمال النضج و  استمراره


العوامل المؤثرة فى النمو الإنسانى
العوامل الداخلية
النضج
الغدد
الوراثة
العوامل الخارجية
البيئة
الغذاء
العوامل الأسرية
التعلم
أولاً العوامل الداخلية

1- الوراثة

هي انتقال السمات من الوالدين إلى أبنائهما  وتنتقل الخصائص الوراثية للفرد من والديه عن طريق المورثات (الجينات) التي تحملها الصبغيات أو الكروموسومات.. وتبين الوراثة أن الخصائص الجسمية للأطفال يمكن التنبؤ بها من الخصائص التي نعرفها في الوالدين
ومن أهم الصفات الوراثية الخالصة (لون العينين، عمى الألوان، لون الجلد، ولون ونوع الشعر، وفصيلة الدم، وهيئة الوجه وملامحه، وشكل الجسم).


2-الغدد Glands
جهاز الغدد له أهمية كبيرة في تنظيم النمو ووظائف الجسم، وللغدد وافرازاتها (الهرمونات) تأثيرها الواضح في عملية النمو 
الغدة الدرقية 
توجد في العنق امام القصبة الهوائية ولها فصان جانبيان وجزء متوسط بينهما ، وتفرز هرمون الثيروكسين
وظيفتها :      تنظيم عملية التمثيل الغذائى بصفة عامة
نقص الإفراز في الطفولة يسبب حالة من الضعف العقلي (القزامة أو القصاع) وفي الكبر يسبب تأخر عام في النمو الجسمي والعقلي).
زيادة الإفراز حدة الإنفعال- زيادة ضربات القلب –سوء التنفس




3-النضج

هو تغيرات داخلية تعود لعوامل بيولوجية وفسيولوجية تستمر مع الإنسان منذ الخلق و التكوين حتى نهاية الحياة .


ثانياً العوامل الخارحية
1- البيئة
تمثل البيئة كل العوامل الخارجية التي تؤثر مباشرة أو غير مباشرة على الفرد وعلى نموه منذ لحظة الإخصاب.
والبيئة تسهم في تشكيل شخصية الفرد وفي سلوكه وأساليب مواجهة الحياة وهذا يعتبر دوراً إيجابياً للبيئة ، وتشمل البيئة العوامل المادية والاجتماعية والثقافية والحضارية كالتعليم والطبقة والتنشئة والمناخ وكل هذا يؤثر إما بالسلب أو الإيجاب على شخصية الفرد. 
                                                     
                                                  
2-الغذاء
للغذاء وظائف حيوية منها : توليد الطاقة اللازمة لتحريك العضلات وتشغيل الفكر ومنها الكربوهيدرات والمواد الدهنية ، وبناء أنسجة الجسم عند النمو وإمداد الجسم بالعناصر والمركبات الأساسية اللازمة لحفظ الصحة ومساعدة النمو كالأملاح المعدنية والفيتامينات والماء,يؤدي الغذاء الغير كامل إلى إخفاق الفرد في تحقيق إمكانات نموه ، ويؤدي نقص التغذية إلى أمراض خاصة كالأسقربوط ولين العظام ، بالإضافة إلى أنه يؤدي إلى ضعف الفرد في مقاومة الأمراض.


يؤدي سوء التغذية إلى تأخير النمو ونقص النشاط والتبلد والسقم والهزال ، كما له أثاره الضارة على مستوى التحصيل إذ يجعل التعليم مجهدا وغير مثمر ، بينما كفاية التغذية تؤدي إلى تحسين مستوى الأداء بصفة عامة بما في ذلك التحصيل.
كما أن الإفراط في الغذاء قد يؤدي إلى نتائج ضارة بالجسم لا تقل خطورة عن تلك التي يؤدي إليها سوء أو نقص التغذية
3- التعلم
هو التغير في السلوك نتيجة للنضج و للخبرة والممارسة ، ويتعلم الاطفال الجديد من السلوك بصفة مستمرة.تتضمن عملية التعلم النشاط العقلي الذي يمارس فيه الفرد نوعاً من الخبرة الجديدة مما ينتج معارف أو مهارات أو عادات أو اتجاهات أو قيم أو معايير ، وتلعب التربية دوراً هاماً في هذا الصدد.

4- الأسرة

تلعب البيئة الأسرية وأساليب التنشئة الاجتماعية والخبرات المبكرة للطفل والمواقف والاحباطات التي تمر بها دوراً واضحاً في نموه الاجتماعي والانفعالي والعقلي والجسمي أساليب التنشئة الاجتماعية ، ويقصد به أثر أساليب معاملة الوالدين على شخصية الأطفال ونموهم ، فهناك الآباء التي تفرط في حماية وتدليل الطفل مما يضعف من اكتساب الطفل العديد من المهارات لاعتماده على الأبوين ، وعلى العكس هناك أطفال تقابل من الوالدين بالنبذ والرفض مما يعرض الطفل للعديد من المشكلات الاجتماعية وعدم الثقة بالنفس ، أو تقبل الطفل فهذا يعود الطفل الاعتماد على النفس والشعور بالأمان وتحمل المسئولية .